ایکنا

IQNA

9:10 - July 18, 2017
رمز الخبر: 3465187
بیروت ـ إکنا: إعتبر المفکر ورجل الدين اللبناني، "الشيخ علي خازم"، تواجد الرجال والنساء والأطفال والشیوخ الفلسطینیین في باحات المسجد الأقصی والطرق المؤدية الى هذا المسجد أمراً ضروریاً فی الوقت الحاضر.
مفکّر لبنانی یطالب الفلسطینیین بالتواجد في باحات المسجد الأقصی
وأشار الی ذلك، المفکر اللبنانی والمدرس الأکادیمی وأمین سر مجلس أمناء تجمع العلماء المسلمین في لبنان، وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة، الشیخ "علی خازم" في حدیث خاص له مع وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) في معرض حدیثه عن منع الصهاینة للمسلمین من دخول المسجد الأقصی لإقامة الصلاة.

وقال ان هذا الحظر الذی فرضه الکیان الصهیونی علی المسلمین من دخول المسجد الأقصی ومنع رفع الأذان فيه، لم يسبق له مثيل على مدى نصف القرن الماضي، مؤکداً أنه إجراء یمکن ترجمته في إطار الإرهاب الذی یمارسه هذا الکیان في الأراضی المحتلة.

وأکد العضو في المجمع العالمی لأهل البیت (ع) أن هکذا إجراءات من قبل الکیان الصهیوني لن تخیف الشعب الفلسطینی ولن توقف مقاومة هذا الشعب.

وفیما یخص استغلال الکیان الصهیونی لهکذا أحداث من أجل تهوید القدس الشریف، قال الشیخ علی خازم: ان الکیان الصهیونی دائماً یستغل کل الفرص من أجل إظهار نفسه مظلوماً أمام المجتمع الدولی وانه یطمح الی تهوید القدس الشریف.

وفی معرض رده علی سؤال حول ما اذا کان المجتمع الدولی قد أدی ما علیه من مسئولیات لمواجهة هذا الإحتلال الغاشم، قال الأکادیمی اللبنانی: ان منظمة التعاون الإسلامی التی تأسست بعد إضرام النار في المسجد الأقصی وتأسست من أجل مناصرة القضیة الفلسطینیة لم ترفع دعوی رسمیة ضد الکیان الصهیونی حتی الآن.

وأشار الی أن المجتمع الدولي والدول والحکومات الغربية لم تقدم شیئاً الی القضیة الفلسطینیة مطالباً بالعمل علی مناصرة القضیة الفلسطینیة من خلال تجییش المؤسسات المدنیة والشعوب العربیة والإسلامیة.

وأضاف مسؤول الشؤون الثقافية في تجمع علماء جبل عامل أن أفضل حلّ للقضیة الفلسطینیة في الوقت الراهن هو تواجد الرجال والنساء والشباب والشیوخ والأطفال فی باحات المسجد الأقصی.

وطالب الشيخ علي خازم الشعوب فی سائر الدول بالضغط علی الحکومات من أجل جعلها تتخذ موقفاً لصالح القضیة الفلسطینیة ومن أجل ان تتفق الدول الإسلامیة علی إتخاذ خطوات لازمة ومعینة.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: