ایکنا

10:00 - August 08, 2017
رمز الخبر: 3465455
دوشنبة ـ إکنا: حظرت طاجیکستان فی مؤسساتها التعلیمیة إرتداء النساء للحجاب ووجود اللحية للرجال والدخول الی المسجد لکل من هو دون الـ 18 سنة من العمر.
حظر الحجاب فی طاجیکستان؛ ما بین مکافحة التطرف ونشر العلمانیة
وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) ان جمهوریة طاجیکستان التی تأسست بعد تقسیم الإتحاد السوفیاتی الی دول عدة یسکنها 8 ملیون نسمة أغلیبیتها من المسلمین.

ویرأس الدولة "امامعلی رحمن" وهو مسلم ذات توجه علمانی ولذلك یسعی دائما الی ربط التدین بالتطرف.

وقد أعلن امامعلی رحمن عن مخالفته لإرتداء الحجاب الأسود الذی أخذ بالإنتشار فی طاجیکستان وفی إطار نهجه العلمانی طالب رؤساء المؤسسات والدوائر الحکومیة المظفات عدم إرتداء الحجاب فی العمل.

ووصف وزیر الثقافة الطاجیکی "شمس الدین عمر بکزاد" الحجاب بأنه ثقافة خارجیة وتعهد بتصمیم ملابس وطنیة تمزیج بین الحداثة العصریة والتقالید الطاجیکیة للتخلص من هذا النوع من اللباس الخارجی.

ویخشی الرئیس الطاجیکی إنتشار التدین فی الأوساط الإجتماعیة الذی أخذ یتزاید بعد سقوط الإتحاد السوفیاتی.

وقد شهدت طاجیکستان نقلة نوعیة مهمة فی مجال إنتشار ظاهرة التدین بالدین الإسلامی بعد إستقلالها من الإتحاد السوفیاتی حیث بنیت مساجد جدیدة وتم إنشاء لجان للدراسات الإسلامیة وإرتداء اللباس الإسلامی علی مستوی الرجال والنساء الطاجیکیات.

وتستغل الحکومة الطاجیکیة ظاهرة التطرف الإسلامی لکسب الشرعیة للنظام العلمانی الذی تروج له ولکن الأدوات التی تستغلها الحکومة الطاجیکیة لفرض العلمانیة تظهر ان ما تقوم به أکثر خطورة من التطرف.

وهناك غموض فی ما تسعی الیه الحکومة فی تصمیم وفرض اللباس الإسلامی مع العلم ان أکثر من 90 بالمئة من الشعب الطاجیکی من المسلمین وثقافة الشعب وطقوسه و لباسه إسلامی بإمتیاز ومع ذلك عندما ترید الحکومة رفض اللباس الإسلامی تعد بتصمیم لباس محلی.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: