ایکنا

رجل دین سني لبناني في حديث لـ"إکنا:
10:19 - September 24, 2017
رمز الخبر: 3466058
بیروت ـ إکنا: قال رجل الدین السني اللبناني ورئيس تيار النهضة الوحدوي في لبنان، "الشیخ غازی حنینة"، ان أمریکا وإسرائیل بدعمهما للتیارات التکفیریة یمثلان یزید العصر.
رسالة الحرکة الحسینیة تخاطب کل التوجهات الفکریة
وأشار الی ذلك، رجل الدین السني في مدينة "صیدا" جنوبي لبنان، الشیخ غازی حنینة، فی حدیث خاص له مع وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) معزیاً المسلمین بحلول شهر محرم الحرام.

وقال ان رسالة حرکة الحسین (ع) یوم عاشوراء للمسلمین في عصرنا هذا بکل توجهاتهم الفکریة والعقائدیة هي رفض الظلم.

وأشار الی الدور التقریبی في حرکة الحسین (ع)، قائلاً: ان الامام الحسین (ع) من الأئمة الهادین للأمة وان حرکته بمثابة دعوة عامة لأتباع جمیع المذاهب الإسلامیة من أجل رفض الظلم واللاعدالة.

التعالیم القرآنیة فی الحرکة الحسینیة

وأضاف أن خروج الحسین(ع) مع أصحابه وأولاده وأهله من المدینة المنورة، ومقاومته الظلم والفساد کان بدافع العمل علی تعالیم جده رسول الله وتعالیم کتاب الله عز وجل وإن هدفه کان إعتلاء کلمة الحق والعدل.

الإعتبار من عاشوراء

وأوضح تيار النهضة الوحدوي في لبنان أن في عاشوراء عبراً ودروساً مهمةً مبیناً أن في حرکة عاشوراء الخالدة عبراً وتعالیم کثیرة یمکننا الإستفادة منها علی مستوی الحیاة الفردیة والإجتماعیة.

وأکد أن في عاشوراء عبرة للمسلمین مبیناً أن مواجهة الإستکبار العالمي المتمثل في أمریکا والکیان الصهیونی ومواجهة مؤامراتهم ضد المسلمین من أهم الدروس التی یجب إستخلاصها من حرکة عاشوراء الخالدة.

وأکد الشیخ غازی حنینة أن حرکة عاشوراء لیست حرکة تأریخیة فقط إنما ثورة الحسین (ع) وواقعة الطف هي عمل قرآني خالد یفوق الأزمنة والأمکنة.

وأردف أن الیوم تعیش الأمة الإسلامیة ظروف صعبة تتعرض فیها الی ضغوط کثیرة من أمریکا وإسرائیل في فلسطین والعراق وسوریا ولبنان ولهذا علی المسلمین بکل توجهاتهم الفکریة والعقائدیة الإقتداء بحرکة الحسین (ع) في مواجهة الظلم والبطش الذی یمارس من قبل الإستکبار.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: