ایکنا

أکادیمي إیراني:
11:24 - October 02, 2017
رمز الخبر: 3466154
طهران ـ إکنا: قال الأکادیمي الإیراني والعضو في هيئة التدريس بجامعة طهران "الشيخ قهرماني نجاد" انه من الدروس التی تحملها واقعة عاشوراء لنا هي انه بالقرآن یمکن تسکین الآلام وإزالة الأوجاع أي عندما یحکمنا القرآن سنصل الی الهدوء والحقیقة الإنسانیة.
درس عاشوراء هو ان القرآن سبیل للوصول الی الحقیقة الإنسانیة
وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) انه من طقوس عاشوراء هو قراءة القرآن في نهار یوم عاشوراء ولیلها.

وأشار الأکادیمي ورجل الدین الإیراني والمدرس في جامعة طهران الشیخ "قهرمانی نجاد" الذی ینظم حالیاً محاضرات عاشورائیة في النمسا، أشار الی ذلك فی معرض حدیثه عن ضرورة إرساء هذه الطقوس القرآنیة مذکراً بالآیة الکریمة "فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ".

وأضاف ان لکتاب الله عدة أسماء منها الذکر والفرقان والمصحف والکتاب وأبرزها وأکثرها رواجاً هي تسمیة القرآن وتعنی القراءة مبیناً ان القراءة یجب ان تکون الی جانب الإمتثال فعلاً لتعالیم کتاب الله.

وأوضح أن الإمام الحسین (ع) وأصحابه قاموا بقراءة القرآن الکریم لیلة عاشوراء حتى صباحها لیقولوا الی العالمین ان في القرآن شفاء لکل آلام البشر ولهذا یقال انه من طقوس عاشوراء قراءة القرآن الکریم.

وأردف أن القرآن الکریم وقراءته کان أمراً مهماً لدی الامام الحسین (ع) ما جعله یرسل بأخیه العباس (ع) الی العدو لیطلب منه لیلة واحدة لیقرأ فیها القرآن.

وأضاف الأستاذ في جامعة طهران أن أتباع الإمام الحسین (ع) الحقیقیین یجب أن یبحثوا عن القرب من القرآن الکریم دائماً لأنه أحد الثقلین مؤکداً ان القرب من القرآن الکریم هو أهم درس تحمله لنا واقعة عاشوراء.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: