ایکنا

IQNA

مدير إدارة الوقف الجعفری في الکویت:
11:19 - December 11, 2017
رمز الخبر: 3467056
طهران ـ إکنا: قال "أسامة منصور ابراهيم الصايغ" ان المواجهة الفکریة والثقافیة للفکر المنحرف في فترة ما بعد داعش لا تقل أهمیة عن المواجهة العسکریة لداعش، مؤكداً أن التأویل الخاطئ للقرآن هو سبب الکثیر من الفتن في العالم الإسلامی.

التأویل الخاطئ للقرآن الکریم سبب الکثیر من الفتن فی العالم الإسلامی

وقال ذلك، رئیس إدارة الوقف الجعفری في الکویت، "أسامة منصور ابراهیم الصایغ"، فی حدیث خاص له مع وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) فی معرض حدیثه عن هزیمة تنظیم داعش الإرهابی فی العراق وسوریا.


وقال ان المواجهة الفکریة والثقافیة للفکر والعقیدة الداعشیة فی المنطقة وعلی مستوی المجتمعات الإسلامیة لا تقل أهمیة عن المواجهة المسلحة والمیدانیة لهذه العناصر الضالة والمنحرفة.


وأضاف ان التیارات التکفیریة بفضل الله هزمت فی تحقیق أهدافها فی خلق الفرقة والتشرذم فی الصف الإسلامی مؤکداً ان بعد هذه الهزیمة حان الوقت للتضامن والوحدة بین المسلمین من أجل تحقیق الأمن والإستقرار.


وأکد انه واجب علی جمیع الدول الإسلامیة عرض الوجه الرحمانی للدین الإسلامی والتأکید علی مبدأ التعایش السلمی مع الجمیع حتى الدول الغیر مسلمة لأنه من الضروری ان یحکم المنطقة السلام.


وطالب الصایغ جمیع العلماء والمسلمین بدعم القدس الشریف والتصدی للمؤامرات التی تستهدف هذه المدینة، قائلاً: انه من البدیهی ان إسرائیل هي المنتفع الوحید من الفتن والخلافات التی تعصف بالمنطقة.

وإستطرد قائلاً: انه من واجب جمیع العلماء والمفکرین وأصحاب القلم والإعلامیین التطرق الی قضیة القدس الشریف وجعل القدس فی أول سلم الأولویات.


وأشار الی ضرورة عمل العلماء الشیعة والسنة علی توعیة الشباب المسلم بالنسبة للفکر والإیدیولوجیا المتطرفة والتکفیریة قائلاً: انه علی العلماء الترویج الی قیم الإسلام الصحیح بما فیها قبول الآخر والبعد الرحمانی والتسامح.


وطالب مدير ادارة الوقف الجعفری فی الکویت، أسامة منصور ابراهیم الصایغ بضرورة التضامن والوحدة فی الصف الإسلامی ومواجهة الفتن والتحدیات الحالیة.

هذا ويذكر أن "أسامة منصور ابراهيم الصايغ" كان ضمن المشاركين في الدورة الـ31 من المؤتمر الدولي للوحدة الاسلامية الذي أقيم الأسبوع الماضي في العاصمة الايرانية طهران.

http://iqna.ir/fa/news/3670904

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: