ایکنا

IQNA

18:30 - April 19, 2019
رمز الخبر: 3472280
عواصم ـ إکنا: يعد القرآن، معجزة الله الكلامية التي تحدى بها فحول البلاغة وأساطين البيان، وعجز الجميع عن الإتيان بمثل أقصر سورة فيه ”الكوثر“؛ فالقرآن هو كلام الله الحق الخالد الذي أحكمت آياته، ثم فصلت من لدن حكيم خبير.

 وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا)، لا يعد القرآن الكريم، كتاب دين ودعوة فحسب، على الرغم من أن المقصود الإسلامي في نزوله أن يكون هداية للبشرية ومنهج تشريع للأمة، إنما هو أيضاً كتاب أدب وبيان.

ويكون القرآن بحق أبلغ كتاب عرفته الدنيا في عالم الأدب وميدان البيان، حيث شاء سبحانه أن ينزل القرآن الكريم عليه بهذه اللغة التي أجمل القرآن كل مميزاتها في لفظة وجيزة دالة بقوله سبحانه: "وإنه لتنزيلُ رب العالمين، نزل به الروح الأمين، على قلبك لتكون من المنذرين، بلسان عربي مبين"، (الشعراء: 192 ـ 195)، وقوله: "لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين".

ويعزز مضاعفة الأجر في شهر رمضان هو نزول القرآن الكريم فيه جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا، ومدارسة جبريل القرآن للرسول صلى الله عليه وآله وسلم في شهر رمضان؛ وبالتالي فأن لقراءة القرآن الكريم فضل كبير في رمضان، ومنها:

-الشفاعة: تجتمع عبادتان في شهر رمضان عبادة الصيام وعبادة تلاوة القرآن، وهما تشفعان لصاحبهما يوم القيامة.
 
ـ جهاد للمسلم: يكون للمسلم جهادان جهاد في النّهار بقهر النّفس وحملها على الصيام ومغالبة الهوى، وفضول الكلام وسائر المعاصي، وجهاد بالليل بمجاهدة النفس وحملها على القيام وتلاوة القرآن الكريم، وكان الإمام مالك متى دخل رمضان يترك الحديث ومجالسة أهل العلم وينشغل بالقرآن.
وعلى المسلم استثمار شهر رمضان من خلال قراءة القرآن لكريم، كالآتي:

-أن يجعل المسلم لنفسه برنامجاً متميّزاً منتظماً وثابتاً لتلاوة القرآن الكريم بشكل يومي، بحيث تتميز فيه علاقة المسلم بالقرآن الكريم عن باقي الشهور.

-المرور على القرآن الكريم كاملاً فهماً لآياته، ووقوفاً عند أحكامه، من خلال الاستعانة بكتب التفسير المتوفِّرة لديه، وحبذا التركيز على الكتب ذات الطابع التفسيري والتربوي في ذات الوقت ككتاب الظلال مثلاً.

- يرتب المسلم لنفسه برنامجاً ثابتاً ومنظّماً في حفظ القرآن الكريم، بحيث يربط بين الحفظ الذهني في النّهار، ويثبت ما حفظه من خلال القيام به في الليل.

المصدر: alderaah-news.net
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: